شفط الدهون WAL
الغوص في عالم عيادة الوذمة الشحمية مع الدكتور نيكولاس زويلينجر وفريقه لمعرفة كل شيء عن هذا المرض غير المعروف.
شفط الدهون WAL
شفط الدهون WAL (Water Assisted Liposuction) هي تقنية متطورة تستخدم تقنية BODY-JET لحقن الماء وشفط الدهون في آن واحد. وهي أقل إيلامًا للأنسجة وتساعد على التعافي بشكل أفضل.
تُستخدم هذه الطريقة لعلاج الدهون الزائدة التي لا يمكن التخلص منها عن طريق الحمية الغذائية والتمارين الرياضية، وهي طريقة لطيفة وتقلل من تكوّن الكدمات.
تستغرق العملية ما بين ساعة و 3 ساعات وتتطلب متابعة بعد العملية مع ارتداء ملابس ضاغطة وإجراء تصريف ليمفاوي لتحقيق أفضل النتائج.
العلاج الجراحي: شفط الدهون WAL
- تقنية BODY-JET
- قبل إجراء عملية شفط الدهون WAL
- سير العملية
- بعد عملية شفط الدهون WAL
- النتيجة
شفط الدهون WAL باستخدام تقنية BODY-JET
تسمح عملية شفط الدهون بإزالة الدهون الزائدة الموضعية بشكل جذري ونهائي. لا تختفي هذه الدهون الزائدة الموضعية، بشكل عام، على الرغم من اتباع نظام غذائي أو ممارسة الرياضة البدنية. من ناحية أخرى، لا تشكل عملية شفط الدهون طريقة لإنقاص الوزن، وبالتالي فإن هدفها ليس التحكم في وزن المريض أو المريضة. وبالتالي، لا يعتبر شفط الدهون علاجًا للسمنة. في الممارسة العملية، يمكن تطبيق شفط الدهون WAL على العديد من مناطق الجسم: الكاحلين، والساقين، والفخذين، و"الوركين"، وكذلك الوركين والذراعين.
نظرة عامة على تقنية WAL مع BODY-JET
تسمح آلة BODY-JET بحقن الماء وشفطه في آن واحد. هذه التقنية من شفط الدهون لطيفة على الأنسجة اللمفاوية، وتقلل من الصدمات، وتساعد على تعافي الجسم بشكل أفضل، وتقلل من تكوّن الكدمات مقارنة بعمليات شفط الدهون التقليدية. قلة قليلة من جراحي التجميل يستخدمون هذه التقنية في فرنسا. يستخدم الدكتور نيكولاس زويلينجر هذه التقنية منذ عام 2012.
يتم إجراء فحص ما قبل الجراحة وفقًا للتوصيات. يتم إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية دوبلر وربما فحص تصوير الغدد الليمفاوية لتقييم حجم الوذمة وجودة الجهاز الوريدي والليمفاوي.
يتم إجراء استشارة مع طبيب التخدير في موعد أقصاه 48 ساعة قبل الجراحة، خاصة في حالة وجود عوامل خطر مصاحبة مثل السمنة أو مشاكل الأوردة أو اضطرابات التخثر.
تجرى العملية تحت التخدير العام أو النخاعي. يجب على المريضة الامتناع عن الأكل والشرب لمدة 6 ساعات قبل العملية، كما يجب عدم تناول أي أدوية تحتوي على الأسبرين خلال الأيام العشرة السابقة ليوم العملية.
تتم عملية شفط الدهون WAL عن طريق إدخال قنيات صغيرة من الفوم ذات أطراف مستديرة وغير حادة ومزودة بعدة فتحات، من خلال شقوق صغيرة بطول 3 إلى 4 ملم. بعد ذلك، يتم إجراء حقن BODY-JET وشفط الدهون في آن واحد.
نظرًا لأن هذه الخلايا الدهنية غير قادرة على التكاثر مرة أخرى، فلن يكون هناك تكرار لفرط الخلايا الدهنية. يجب أن تكون كمية الدهون المستخرجة مناسبة لنوعية الجلد، لأن ذلك يؤثر على النتيجة النهائية.
في نهاية العملية، يتم إجراء ضغط تشكيلي للحد من الوذمة بعد الجراحة، وغالبًا ما يتم ذلك باستخدام ملابس ضاغطة مناسبة أو ضمادات ضاغطة.
تتراوح مدة العملية بين 30 دقيقة و3 ساعات، بمتوسط 2 ساعة، حسب حجم الدهون التي يتم شفطها.
من المهم ملاحظة أن وقت التعافي بعد عملية شفط الدهون يتناسب مع كمية الدهون المستخرجة. تظهر كدمات (زرقاء) ووذمة (تورم) في المناطق المعالجة خلال فترة ما بعد الجراحة. تختلف الآلام، وعادة ما تكون مشابهة لآلام العضلات، ويمكن تخفيفها باستخدام المسكنات. قد يشعر المريض بالتعب في الأيام الأولى، خاصة في حالة استخراج كمية كبيرة من الدهون. ويرتبط هذا التعب بشكل أساسي بفقر الدم ويمكن الوقاية منه عن طريق العلاج قبل الجراحة بمكملات الحديد (يوصى به عادة). ويمكن أيضًا مواصلة هذا العلاج بعد الجراحة.
يمكن استئناف النشاط الطبيعي بعد 15 إلى 20 يومًا، مع مراعاة حجم عملية شفط الدهون ونوع النشاط المهني. تختفي الكدمات عادةً في غضون 10 إلى 20 يومًا بعد العملية. يُنصح بارتداء ملابس ضاغطة مرنة لمدة 3 إلى 6 أسابيع. يمكن استئناف النشاط الرياضي بعد 3 إلى 4 أسابيع من العملية. وأخيرًا، يُنصح بعدم تعريض المناطق المعالجة لأشعة الشمس أو الأشعة فوق البنفسجية لمدة 3 أسابيع على الأقل.
لا يحدث أي تغيير واضح في المظهر خلال 3 إلى 4 أسابيع، حيث يحدث في البداية تورم ما بعد الجراحة في الأنسجة التي خضعت للجراحة (وذمة). بعد الجراحة، يُنصح بإجراء تصريف ليمفاوي لإزالة الوذمة بشكل أسرع.
تشعر العديد من المريضات بالراحة بعد جلسات التصريف اللمفاوي اليدوي التي يقوم بها أخصائي العلاج الطبيعي. ومع ذلك، فإن هذا الشعور بالخفة والنحافة لا يدوم طويلاً، مما يستلزم إعادة الجلسات بانتظام.
تساعد جلسات التصريف اللمفاوي اليدوي، التي يتم إجراؤها بانتظام وفقًا لطرق Vodder أو Renata، على تخفيف الألم والتورم. يمكن إجراؤها من قبل أخصائي علاج طبيعي أو أخصائي طب طبيعي أو في بعض مراكز العناية التجميلية. يجب أن تستغرق الجلسة 45 دقيقة على الأقل ويمكن أن تصل إلى ساعة ونصف، اعتمادًا على المناطق المراد علاجها. يساعد التصريف اللمفاوي على تحسين الدورة الدموية واللمفاوية.
تبدأ نتائج عملية شفط الدهون WAL في الظهور بعد حوالي شهر من إجراء العملية، بمجرد زوال التورم. يستغرق الجلد حوالي 3 إلى 6 أشهر حتى يتقلص تمامًا ويتكيف مع الشكل الجديد.
الهدف من هذه الجراحة هو تحسين حالة الدهون الموضعية، ولكن من المهم ملاحظة أن بعض التفاوتات الجلدية أو مظهر "السيلوليت" قد يستمر حتى بعد إجراء عملية شفط الدهون WAL بشكل مثالي.
إذا كانت توقعاتك واقعية، فإن النتائج التي ستحصل عليها سترضيك تمامًا.
تعد عملية شفط الدهون WAL حلاً دائمًا للأشخاص المصابين بالليبوديم، ولكن قد يكون من الضروري في بعض الأحيان إجراء عدة عمليات. لا تتردد في استشارة جراح تجميل يمارس هذه التقنية لمعرفة ما إذا كانت هذه العملية مناسبة لحالتك.